تصنيف: التصنيف العام

لوحة توزيع المياه تعود إلى الحقبة الرومانية بمروانة لاماسبا

http://musee.djazair50.dz/local/cache-vignettes/L305xH204/arton198-0c84c.jpg

 

لتسمية : لوحة توزيع المياه

المادة : حجر

 

المقاسات : إ: 0.93 م، ط: 1.44م، س:0.28 م

 

التأريخ : الفترة الرومانية

 

المصدر : لمسبا. مروانة (باتنة- الجزائر)

 

رقم الجرد : I.S.175

 

الوصف :

 

لوحة ضخمة من الحجر عثر عليها في أوائل عام 1877م في منطقة لمسبا (مروانة) ولاية باتنة، تحمل كتابات لاتينية تبين كيفية تقسيم وتوزيع مياه الري، ويبيّن الجزء العلوي منها القوانين التي صدرت تحت حكم الإمبراطور إلاقابال بين سنوات 218م و222م، ويلي ذلك طريقة توزيع المياه منظمة على شكل خانات كتب اسم مالك الرقعة الزراعية، ومساحتها، والفترة الزمنية المخصصة للري محددة ليلا أو نهارا، ومضبوطة بتاريخ بداية ونهاية الري والمدة الزمنية تمثل وحدتها بالحرف اللاتيني K. وتوضح لنا الكتابة بأن عملية الري لم تكن طوال السنة، إنما مع بداية موسم الخريف في شهر سبتمبر وتنتهي مع نهاية شهر مارس، وقد تستمر لفترة أطول حسب المناخ.

 

المصدر  http://musee.djazair50.dz/


حصن بلزمـــــة من خلال المصادر التاريخية

 

حصن بلزمــــة بالأوراس

 


معلومات تاريخية عن هذا الموقع الأثري

( حصن بلزمة )

تسيطر هذه القلعة على فحص واسع وعلى طرق عديدة مارة عبره.خاصة طريق بين القيروان والزاب وبين هذه الأخيروالمغرب الأوسط .لعبت بلزمة منذ عهد البيزنطيين دورا هاما في دفاع عن السهول والمناطق الخاضعة للبزنطيين ضد هجمات البربر المتكرر. لم تذكر لنا مصادر متى فتحت بلزمة ومن فتحها.إلا المؤكد أن هذه القلعة أستعملت مبكرا من طرف المسلميين في تأميين بلاد الزاب وفي حماية سكان الأوراس الذين إعتمدوا المذهب الإباضي أنذاك والذين كانوا يعادون الولاة ومن بعدهم الأغالبة

.لعبت بلزمة دورا سياسي مهما حيث حالفت الأغالبة ووقفت ضدهم أحيانا أخرى الأمر الذي جعل أمراء القيروان يكيدون لها لإضعافها .وقد تمكنوا من ذلك في عهد أبي الغرارنيق .الذي إستدعى أعتى فرسان بلزمة وقتلهم كيدا.نتج عن ذلك ضعف القوات المتواجدة بحصن بلزمة مما سيسهل على الكتاميين في إستيلاء وتخريبهاعليها في عهد الفاطمي .وقد حاول الزيريون إعادة تفعيل دورهاالإستراتجي في دفاع عن الوسع الإفريقي ضد هجمات الزناتة إلا أنهم إقتطعوها للحماد  فيما بعد

.أما المدينة فلم تكن تلعب دور الهام الذي كانت تلعبه عهد الأغالبة .فهي على حسب قوله حصن أولي في بساط من الأرض كثيرة المزارع والقرى وهي مدينة كثيرة الأنهار ووالثمار والمزارع وبشرقيها مدينة اللوز وتسير من نقاوس إلى طبنة

المصدر كتاب تاريخ الجزائر في العصر الوسيط صفحة 240 ويطلق عليه السكان المحليين  راس لقصر وهو عبارة عن تراكم أتربة على مر الزمن فتشكلت على أنقاضه ربوة صغير على أنقاضه

مشتلة مروانــــة

                                                     السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته                             

                                مشتلة مروانة          

تعد مشتلة مروانة واحدة من أقدم الحدائق على المستوى الوطن.حيث يعود تأسيسها من قبل المستوطنيين الأروبيين إبان فترة إحتلال الفرنسي لبلادنا.حيث تحتوي على نباتات نادرة وأشجار معمرة أكثر من قرن.وهي بذلك تعد محطة إستراحة لأنواع الطيور على الرغم من توسطها في فضاء عمراني يعج بالحركة وهي بذلك تشكل جزيرة طبيعية وسط مدينة مروانـة .ومساحة الخضراء الوحيدة في مدينة مروانـة.خاصة بعد تم البناء المحلات في الحديقة المحاذية للمسجد العتيق بمروانـة سنة 2001 وغلق حديقةسيكوار التي تتوسطها نافورة حديدية قديمة تعود إلى أكثر من قرن  

 

http://static.panoramio.com/photos/original/87928438.jpg

                                                                                                                                                                                http://static.panoramio.com/photos/original/87928469.jpg

 

مصدر الصور بواسطة الرابط  http://www.panoramio.com/user/4951727

ثـورة مستـــاوة بالأوراس 1916

                       

حتى لاننسى يوم 11 نوفمبر1916 ومن أجل حفظ الذاكرة للأجيال

 

 ثورة مستـــاوة بقيادة البطل موسى أوعمر


http://static.panoramio.com/photos/original/91810145.jpg

          الشهداء ثورة مستاوة بمشتى أم الرخى بحي الشهيد علي النمر                       

1-لم تكن إنتفاضة الأوراس سنة 1916 إلا إمتدادا للمقاومات أخرى شهدتها المنطقة منذ أن وطأت أقدام المستعمر تراب الجزائر.

وقد كان لهذه الإنتفاضة أهمية بالغة نظرا للأوضاع العامة التي وقعت فيها.والظروف التي جرت فيها والتي بثت الهلع في نفوس الفرنسيين .وأجبرتهم على إتخاذ كل الإجراءات للقضاء عليها
2-أسباب مقاومة الأوراس

تعود أسباب الانتفاضة إلى عدة عوامل منها تدهور الأوضاع الاجتماعية السياسية والاقتصادية والتي أثرت تأثيرا مباشرا على الجزائريين, الذين كانوا يعيشون أوضاعا سيّئة جدا بفعل المجاعات والأوبئة والقوانين الجائرة منها قانون الأهالي إلى جانب انتشار الفقر وغلاء المعيشة.كل هذه العوامل كانت كافية لاندلاع الانتفاضة وقد أكد بعض الـمؤرخين دور الطرق الصوفية في دفع الجزائريين إلى الثورة والتمرد.
وفوق هذا كله ، فإن الاستياء الكبير الذي انتشر لدى الجزائريين بسبب صدور قانون التجنيد الإجباري في عام 1912 ، يعد الشرارة التي فجرت الأوضاع.
وعلى الرغم من أن هذا القانون قد لقي إقبالا من طرف بعض المثقفين من حركة الشبان الجزائريين ذات الاتجاه الليبرالي ، باعتباره وسيلة للاندماج حسب رأيهم ، إلاّ أنه وجد معارضة شديدة من طرف الجماهير وتزايد رفض الجزائريين للتجنيد الإجباري بعد وصول أخبار مهولة عن سقوط الآلاف من الشبان المجندين في الـمعارك الضارية التي دارت بأوربا ، إذ سجلت وزارة الحرب الفرنسية 7.822 قتيلا و30.354 جريحا و 2611 أسيرا إلى غاية أكتوبر 1916. كانت فرنسا في 1916 في أمس الحاجة إلى قوات إضافية ، لذلك عزمت على تجنيد الشباب البالغ من العمر17 سنة وإرسالهم إلى جبهات القتال في أقرب الآجال.


ومن جهة أخرى ، فقد كان لـمصادرة أراضي السكان في مطلع القرن العشرين بعين التوتة ومروانة وسريانة بمنطقة الأوراس لإنشاء مراكز توطين للمهاجرين الأوروبيين وتأسيس البلديات المختلطة منها بلدية بلزمة عام 1904 ، أثرا بالغا في اندلاع الاضطرابات بالمنطقة مما جعل محكمة الجنايات بباتنة تصدر أحكاما متفاوتة على الـمتهمين بالسجن. وانتقاما من ذلك ، رفض الجزائريون الانصياع لقوانين الـمستعمر وأعلن الرافضون ل قانون التجنيد الإجباري في ديسمبر 1914 بأنهم يتمتعون بدعم الأتراك والألـمان في سبيل تحرير الجزائر.
اختلفت مقاومة الأوراس لعام 1916 على غرار مقاومة بني شقران 1914 ، عن مقاومات القرن 19 في عدة نقاط من أهمها :
- أنه لا صلة للانتفاضة بالطرقية والزوايا.
- أنها لم تندلع بسبب انتفاضة الأسر والعائلات الكبرى للاستعمار الفرنسي.
- أنها لم تقم بسبب تناقص القوات العسكرية الفرنسية في البلاد كما كان الحال مابين 1870 و 1871.
لقد كانت هذه الانتفاضة رد فعل جماعي قوي ضد السياسة العسكرية الاستعمارية المتمثلة في قوانين 1907 و 1912 حول التجنيد الإجباري للشباب وكذا أعمال السخرة في المزا رع والمصانع بفرنسا .

3-مراحل مقاومة الأوراس

بدأت انتفاضة الأوراس فعليا في 11 نوفمبر 1916 عندما تجمع سكان عين التوتة وبريكة في قرية بومعزاز ، واتفقوا على الإعلان عن الجهاد. وسرعان ما ذاع هذا الخبر بين القرى والتحق الـمئات من الرجال بالنداء الـمقدس ، مما دفع بالفرنسيين إلى قطع الاتصالات بين الـمنطقة والعالم الخارجي عن طريق منع التنقلات والسفر من وإلى الأوراس. وكان رد فعل الـمنتفضين أن خربوا خطوط الهاتف والتلغراف والجسور. كما أنهم هاجموا الأوروبيين ومنازلهم وممتلكاتهم ، واستهدفوا أعوان الإدارة الاستعمارية في كل القرى والـمداشر .تكثفت عمليات الثوار ضد الـمصالح الفرنسية ، فمست برج "ماك ماهون" الإداري وأدت إلى مصرع نائب عمالة باتنة وتخريب البرج بعد أن فرت حاميته العسكرية الفرنسية.في الوقت الذي استهانت فيه الإدارة الاستعمارية بهذه الأحداث ، قام الثوار بمحاصرة مدينة بريكة في 13 نوفمبر 1916 ، ليهاجموا قافلة فرنسية في اليوم الـموالي.


أمام تفاقم الوضع وامتداد نطاق الانتفاضة ، طالب الحاكم العام في الجزائر بإمدادات عسكرية إضافية مؤكدا على ضرورة استعمال الطائرات لإرهاب السكان ، خاصة وأنه قد قتل 10 جنود فرنسيين في اشتباكات 5 ديسمبر 1916 بينما كانت القوات الفرنسية تهاجم المتمردين اللاجئين بجبال مستــاوة.وبالفعل، فقد سحبت فرنسا الفرقة 250 من جبهات القتال بأوروبا ووجهتها إلى الجزائر ليصل عدد الجنود الفرنسيين بالأوراس إلى 6.000 رجل تحت قيادة الجنرال "مونيي" ، كما استقدمت القيادات العسكرية الطائرات الحربية من نوع التي كانت بتونس ووجهتها إلى منطقة الأوراس الثائرة. ومع بداية جانفي 1917 ، وصل عدد القوات الفرنسية الـمرابطة بالأوراس إلى أزيد من 14.000 جندي ، مدعمة بأحدث الأسلحة بقصد القضاء النهائي على الانتفاضة وقمع رجالها.
لقد ارتكبت الجيوش الاستعمارية من نوفمبر 1916 حتى نهاية ماي 1917 أبشع الجرائم ضد السكان العزل انتقاما منهم على استمرار الـمقاومة. ولعل أكبر دليل على ما اقترفته الأيادي الفرنسية خلال هذه الفترة هو تقرير اللجنة البرلـمانية الفرنسية التي تطرقت للسياسة التي مارسها الفرنسيون والتي اعتمدت القتل بكل أنواع الأسلحة ، والأرض المحروقة ومصادرة أملاك السكان لم تقتصر على ذلك بل اعتقلت فرنسا 2904 ثائرا ووجهت لهم تـُهم التمرد وإثارة الاضطرابات وقدم إلى المحاكم 825 جزائريا ، سلطت على 805 منهم ما يقارب 715 سنة سجنا بينما وجه 165 إلى المحاكم العربية في قسنطينة ، و45 إلى محكمة بانتة التي أصدرت بحقهم 70 سنة سجنا. وقد فرضت على المحكوم عليم غرامات مالية تقدر بـ 706656 فرنك فرنسي ، وصادرت الإدارة الاستعمارية حوالي 3.759 بندقية صيد قديمة و7.929 رأس غنم و4.511 رأس معز و266 رأس بقر. كما سارعت الحكومة الفرنسية أمام خطورة الوضع إلى وضع الـمنطقة كلها تحت الإدارة العسكرية بمقتضى قرار 22/11/1916.
وعلى الرغم من كون آمال الجزائريين لم تتحقق في التخلص من الاستعمار وتسلطه في مقاومة الأوراس لعام 1916 ، إلا أن آثار هذه الانتفاضة ومآسيها بقيت ماثلة في أذهان سكان الـمنطقة وفي كتابات المؤرخين و قصائد الشعراء .حتى إندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة


المصدر : المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954

                                                                                                                     نترككم مع الصور جبــال مستــــاوة  

 

 

              http://static.panoramio.com/photos/original/93768793.jpg        http://static.panoramio.com/photos/original/93768859.jpg             

http://static.panoramio.com/photos/original/93768654.jpg

                                           http://static.panoramio.com/photos/original/93768866.jpg           http://static.panoramio.com/photos/original/93773836.jpg